الاخبار

خلال حضوره الحفل التأبيني الذي أقامته هيئة الحشـ ـد_الشعبي. في الذكرى الرابعة لاستشـ&ـاد قاد/ة النصر

▪️السوداني :إن “مصداق الوفاء والعرفانِ لدماءِ الشـهد١ء داءِ وتضحيـ-ـاتهم يتطلب منا جميعاً أن نحترمَ الدولةَ ومؤسساتِها الدستوريةَ”

أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الجمعة، موقف الحكومة الثابتَ والمبدئيَّ في إنـ&ـاءِ وجودِ التحـ-ـالفِ الدولي بعد أن انتهت مبررات وجوده في العراق.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء،، أن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، حضر صباح اليوم الجمعة، الحفل التأبيني الذي أقامته هيئة الحشـ ـد_الشعبي في الذكرى الرابعة لاستشـ&ـاد قاد/ة النصر ورفاقهما عام 2020″.

وأشار السوداني، في كلمته خلال الحفل التأبيني، إلى أن “الاعتداء الذي أدى الى استشـ&ـاد نائب رئيس هيئة الحشد- الشعبي الشـ&ـيد جمـ1ـل جعفر آل ابراـ&ـيم

(أبو مـ&ـدي المـ&ـندس)، وضيف العراق الجنر1ل الحاج قاسـ-ـم سليــم-ـاني، مثل ضربة لكل الأعراف والمواثيق والقوانين التي تحكم العلاقة بين العراق والولايات المتحدة، مثلما كان جريـمـ-ـه نكراء غير مبررة”.

وبين أن “الحكومة بصدد تحديد موعد بدء عمل اللجنة الثنائية لوضع ترتيبات إنهاء وجود قوات التحالف الدولي في العراق بصورة نهائية، وإنه لن يكون هناك تفريط بكل ما من شأنه استكمال السيادة الوطنية على ارض العراق وسمائه”.

وقال رئيس الوزراء: “قبل أربعِ سنوات، وفي فجرِ الثالثِ من كانونَ الثاني سنة 2020، ارتكبتِ الإدارة الأمريكيةُ فعلاً شنيـعـ-ـاً إذ قتلـ-ـت قائداً عسـ-ـكرياً عراقياً، نائبَ رئيسِ هيئةِ الحشد ـ الشعبي جـ🌹ـال جعفـ-ـر آل إبراهيم، أبو مـ&ـدي المهندس”، مشيراً إلى أن “اغتيــ-ـالُ ضيف العراق الجنرال قاسـ🌷 سليـمـ-ـاني، مثلَ ضربةً مضاعفةً للعراق ولتقاليده وأعرافه واعتداءً على دولتين”.

ولفت إلى أن “العراق تربطهُ مع أمريكا اتفاقية شراكةٍ ستراتيجيةٍ وعلاقات دبلوماسية، وبهذا تمَّ خرقُ المبادئِ الرئيسيةِ للعلاقاتِ الدوليةِ وما نصَّ عليهِ ميثاقُ الأممِ المتحدةِ من المساواةِ في السيادةِ بين الدولِ وحظرِ استخدامِ القوةِ في العلاقاتِ الدولية”، مبيناً أن “العراق خسر رجلاً كان همهُ طوالَ سنواتِ عمرهِ أن يكونَ العراقُ حراً مستقلاً”.

ولفت إلى أن “الشهيد ابو مـ&ـدي المهندس استحضر إرثه النضالي والجـ&ـادي، وتقدم الصفوف ليدفع عن العراق شرور داعـ11 الإرـ&ـابية، وانتفض تحت ظلِّ فتوى المرجعيةِ ليقود أبناءَ الحشدِ في تلك الأيامِ العصيبة”.

وأردف بالقول: “وضعت حكومتُنا مشاريع وخططاً وأهدافاً لرفع مستوياتِ المعيشة، وتقليل معدلات الفقر، وأكدنا على أن يكونَ هذا العامُ عام الإنجازات، كما ستستمرُّ جهودُ محاربة الفساد، بكلِّ ما تمتلكهُ الحكومةُ من صلاحياتٍ وتشريعات”، مضيفاً: “أنجزنا انتخاباتِ مجالس المحافظاتِ المعطلةَ منذُ سنوات، لتعزيز الاستقرار السياسيَّ”.

ونبه قائلاً: “تعيش منطقتنا في وضعٍ محتقنٍ منذُ 7 تشرينَ الأولِ للعامِ الماضي، بسببِ السياساتِ العدوانيـ-ـه والإجراـمـ/ـية التي تمارسُها سلطات الاحتلال ضدَّ الفلسطــ/ـينيين في غز🌹 والأراضي المحتلــ ـه”، مردفاً: “حذرنا من أنّ استمرار الممارساتِ الوحشيــ ــه في غزــه، ستكونُ لهُ تداعياتٌ خطيرةٌ على المنطقة والعالم، وبدأنا نلمسُ آثارهُ اليوم في العديد من دول المنطقة”.

وواصل كلمته: “الحوادثَ الأخطر هي التي تكررت لأكثر من مرةٍ في العراق، من خلال قيام قواتِ التحالف الدولي باعتداءاتٍ ضدَّ مقارِّ الحشـ ــد الشعبي”، مؤكداً أن “الحشــ ـد الشعبي يمثلُ وجوداً رسمياً تابعاً للدولةِ وخاضعاً لها وجزءاً لا يتجزأُ من قواتِنا المسلحــ ـه”.

وخلص إلى القول: “أكدنا مرارا أنهُ في حال حصولِ خرقٍ أو تجاوزٍ من قبلِ أيةِ جهةٍ عراقية، أو إذا ما تمَّ انتهاكُ القانونِ العراقي، فإنَّ الحكومةَ العراقيةَ هي الجهةُ الوحيدةُ التي لها أن تقومَ بمتابعةِ حيثياتِ هذه الخروقات”، مشدداً على أن “الحكومة هي الجهة المخولةُ بفرضِ القانون، وعلى الجميعِ العملُ من خلالها، وليس لأحد أن يتجاوز على سيادة العراق”.

وأعرب رئيس الوزراء، عن “إدانته الاعتداءات التي تستهدفُ قواتنا الأمنية، وتتجاوزُ روح ونصَّ التفويضِ الذي أوجد التحالفَ الدولي”، مؤكداً “قدرة الحكومة واستعدادها لاتخاذ القرارات المناسبةِ في الحفاظ على سيادةِ العراق وأمنه واستقراره، فهو يقع في صلب مسؤولياتِها والتزاماتِها وواجباتِها الدستورية”.

واستطرد: “نؤكد موقفنا الثابتَ والمبدئيَّ في إنـ&ـاءِ وجودِ التحـ/ـالفِ الدولي بعد أن انتهت مبرراتِ وجوده، وإننا بصددِ تحديدِ موعد بدء الحوار من خلالِ اللجنةِ الثنائيةِ التي شُكلت لتحديدِ ترتيباتِ انتهاءِ هذا الوجود، وهو التزامٌ لن تتراجع عنهُ الحكومةُ، ولن تفرطَ بكلِّ ما من شأنهِ استكمالُ السيادةِ الوطنيةِ على أرضِ وسماءِ ومياه العراق”، خاتماً بالقول، إن “مصداق الوفاء والعرفانِ لدماءِ الشهد1ء وتضحـ ـياتهم يتطلب منا جميعاً أن نحترمَ الدولةَ ومؤسساتِها الدستوريةَ”

هذا وقد حضر الحفل التأبيني عدد من السادة المسؤولين والشخصيات السياسية ورجال الدين.

#مديرية الشهــد١ء و المضحين

#حِمى الابداعي

#العلاقات والاعلام

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى